مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
38
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
الطّريحي ، المنتخب ، 2 / 465 - عنه : الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 434 - 435 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 2 / 51 ؛ القزويني ، الإمام الحسين عليه السّلام وأصحابه ، 1 / 347 - 348 وفي بعض الكتب المعتبرة ، ويمكن أن يستشمّ هذا المضمون من المنتخب : إنّه لمّا قتل الحسين عليه السّلام ، جعل فرس الحسين عليه السّلام يصهل ، ويحمحم ويتخطّى القتلى في المعركة قتيلا بعد قتيل ، حتّى وقف على الجسد الشّريف ، فوجده جسدا بلا رأس ، فجعل يدور حوله ويمرّغ عرفه وناصيته بدم الحسين عليه السّلام ، ويصهل صهيلا عاليا ، فنظر إليه عمر بن سعد لعنه اللّه ، وصاح بالرّجال ، وقال : يا ويلكم ! دونكم فرس الحسين عليه السّلام ، خذوه وائتوني به ، وكان من جياد خيل رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ، فتراكضت الفرسان إليه ، فلمّا أحسّ الجواد بهم لعنهم اللّه ، جعل يمانع عن نفسه ، ويكدم بفيه ، ويرمح بيديه ورجليه ، فيثب على الفارس ، فيخبطه عن فرسه ، ويدوسه حتّى قتل أربعين رجلا ، وعشر من رؤوس الخيل ، ولم يقدروا عليه ، فصاح ابن سعد بهم : ويلكم تباعدوا عنه ، حتّى ننظر ما يصنع ، فتباعدوا عنه ، فلمّا خفّ النّاس من حوله ، وأمن الطّلب ، جعل يتخطّى القتلى ، ويطلب الحسين عليه السّلام حتّى إذا وصل إليه عليه السّلام ، جعل يشمّ رائحته ، ويمرّغ ناصيته بدمه ، ويقبّله بعينيه ، وهو مع ذلك يصهل صهيلا عاليا ، ويبكي بكاء الثّكلى حتّى أعجب كلّ من حضر . أقول : قد مرّ سابقا في أخبار اللّه لموسى عليه السّلام بشهادته : بأنّه تنفر فرس الحسين عليه السّلام ، وتحمحم ، وتصهل ، وتقول في صهيلها : الظّليمة الظّليمة من أمّة قتلت ابن بنت نبيّها . « 1 » البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 364 قال في الدّمعة السّاكبة : وقد قيل كان أبو عبد اللّه عليه السّلام أعدّ جملا لنفسه يحمل عليه خيمته ، وثقله ، وهو راحلته الّتي ركبها ، ووعظ ابن سعد وقومه ، وكان يوم الواقعة قريبا
--> ( 1 ) - پس به روايت ابن شهرآشوب أسب آن حضرت حمايت مىكرد از آن حضرت ومىگرفت سواران را واز أسب مىانداخت ولگدكوب مىساخت ، تا چهل نفر را كشت وبعد از آن خود را به خون آن حضرت ماليد وشيههء بلند مىكشيد تا به خيمهگاه رسيد سر خود را به زمين زد تا روح از بدن أو بيرون رفت . بيرجندى ، كبريت أحمر ، / 132 - 133